لركبتُ بحرًا ما إليه ركوبُ فالشوكُ في دربِ الأحبة ِ ليّنٌ والمرُّ مِن أجل الحبيبِ يطيبُ يا ليلُ إني موقنٌ ما أظلمَتْ فهناك فجرٌ يا ظلامُ قريبُ الصبرُ في عُرْفِ العباد مرارةٌ لكنّ صبرَ العاشقين طبيبُ يا مَنْ يلومُ على التذكّرِ والجوى أيُلامُ في ذكرِ الحبيبِ حبيبُ القلبُ يشغلني وإنّكَ شاغلُهْ ويذوبُ فيك أسىً فيفرحُ عاذلُهْ ويفرُّ منكَ إليك كيف يفرُّ مقتولٌ إليكَ وبعضُ حبِّكَ قاتلُهْ هذا لأنّ الجرحَ منكَ سلامةٌ يا طيبَ جرحٍ أنت وحدكَ داملُهْ والوردُ في طولِ الرّياضِ وعرضِها يدعوكَ مُشرِقُهُ ويحمَدُ ذابلُهْ والرّوضُ محرابٌ لناسِكِهِ وقد قامتْ تؤذَّنُ للصلاةِ بلابِلُهْ والماءُ لا كالماءِ وهو مسبِّحٌ والوردُ لا كال وردِ وهو يغازلُه مالي اراها لاترد سلامي هل حرمـت عنـد اللقـاء كلامـي ام ذاك شان الغيد يبدين الجفاء وفؤادهن مـن الصبابـة دامـي ياقلب ويحك إن من احببتها رأت الوفاء في الحب غير لزامـي هي لاتبادلك الغرام فناجني لما انت فـي احضانهـا مترامـي ماكان يبكي يومة كي تضحكي ما كـان يسهـر ليلـة لتنامـي بل كان ينشد في هواك سعادة فجعلتهـا حلـم مـن الاحلامـي ياربة الطرف الكحيل تذكري عهدي وخافي الله في استسلامـي لولا رجائي في ودادك والوفاء لكرهت عي شي في الهوى ومقامي