القَـلبُ فَوقَ شِفَارِ الحُزنِ يَرتجفُ ودمعُهُ مِن عُـيونِ الوَجدِ لا يـَـقِـفُ أماهُ هَذا دَمِي المنسُـوجُ أغـنِـيـةً من هَـدهَـدَاتِـكِ جَاءَ اليَومَ يَـعـترِفُ يا أوَّلَ الدَّهشَـةِ الزَّهرَاءِ في حَدَقِـي بكُلِّ وَحيٍ إِلَيهِ الرُّوحُ تخـتَـلِـفُ كُنتِ البدَايَاتِ في فَـجـرِي وفي غَسَـقِـي لِلمُـعـجـزَاتِ ومِـنـكِ الدُّرُّ والصَّدَفُ يَا بَسـمَـةَ الزَّمَنِ الوَحشِـيّ رَاسمةً دَرباً مِن الأَمنِ في عَينيَّ يَـأتَـلِـفُ أُمّاهُ يَا نَـهـرَ تَـقـدِيسٍ يَـفِـيضُ نَدىً مِن سِدرَةِ الحِـكـمَـةِ العَصمَاءِ يَـغـترِفُ لم تَـترُكِـي ظُـلـمَـةَ الدُّنـيَا ووَحشَـتَـهَا تَـغـتَـالُ عَـيـنيّ حَـتّـى أَشرَقَ الهدَفُ أَرَاكِ مِلءَ جُـفُـونِـي كُلَّ ثَـانِـيـةٍ نُوراً لَهُ حُجُبُ