شعر حكّام العرب يا جيفة التاريخ من أول سطر ينكتب بيهم وجع وصرّيخ قصورهم تعلى، وشعبهم تحت الريح والحلم مكسور بين الأمس والتفاريق وعلى الهامش تمشي الحكاية بلا توضيح حق يضيع ودموع تنزل بلا تصحيح وقرّاء المقاييس واقفين على التصليح يحسب أرقام، بس الحال بعده يطيح يجون للفريج، دفاترهم بيها تصاريح يسجل قراءة، والناس للهمّ تلوّح فاتورة تثقل، والجيب يصيح ويصيح وهو بين أمرين: شغله… وضمير ينوح حكّام تتباهى بإنجازات التسبيح وإحنا ندوّر خبز بين الهمّ والتجريح يا جيفة التاريخ… كافي بعد تلميع تره الكذب واضح ولو غطّوه بالتصريح