كنت أحسب إني أب حريص… لين صار الموقف اللي خلاني أتوتر فعلاً!” ولدي اختفى عن عيني ثواني بس… حسيت قلبي وقف. من بعدها، قررت ما أعيش نفس الرعب مرة ثانية. هذا التراكر الصغير صار دايم معاه، في جيبه أو شنطته. بأي لحظة، أقدر أشوف وينه… وأرجع له بسرعة بدون خوف. راحة البال؟ ما تنشرى… بس هذا الجهاز قرّبها لي. لا تنتظر موقف يخوفك… اطلبه اليوم