رأيتُ الناسَ قد جاروا وخابتْ ذمّتُهُمْ وأُكْلِفَ العاملُ المسكينُ فوقَ التمنِّ يُنادي جوعُهُ: يا قومُ هل مِنْ رحمةٍ؟ فلا يلقَى سوى التأجيلِ أو سَوطِ العَنَنِ كأنَّ العَرقَ في كَفّيهِ لا يُعني لهم سوى أرقامِ دينارٍ تُبادُ ولم تُثنِ