ححيت سفحكِ عن بُعدٍ فحييني يادِجلة الخير يا أوم البساتبني يادِجلة الخير يا نبعاً أفارقهُ على الكراهةِ بين الحين والحيني إني وردتُ عين الماء صافيةً نبعا فنبعا فما كانت لترويني