أَنا الَّذي سَمّاني والِداي باسِلُ لَيثُ الوَغى إِن ثارَ يَومٌ فاصِلُ صَعبُ المِراسِ شَديدُ البَأسِ مُقتَحِمٌ يَهوى الكَتائِبَ صَولَةً وَتَنازُلُ أَضرِبُ بِالسَيفِ أَعدائي فَأَقصِمُهُم حَتّى تَرى هامَ الرِجالِ تَزايُلُ مَن رامَ بَاسِلَ في يَومِ اللِقا وَغَداً عادَت جُموعُهُ وَالخَيبَةُ الحاصِلُ