كان في شاب اسمه "خالد"، ساكن في شقة في عمارة قديمة. الشقة كانت عادية جدًا، لكن فيه حاجة كانت دايمًا بتقلقه، وهي غرفة قديمة موجودة في آخر الشقة. الغرفة دي كانت مقفولة بباب حديدي، وعليها طبقات من التراب وكأنها مهجورة من زمان. كلما كان خالد يحاول يسأل عن الغرفة دي، مفيش حد في الجيران كان يجاوب عليه، وكلما يسأل صاحب العمارة، يقول له: "مفيش حاجة تهمك في الغرفة دي، خليها مقفولة." لكن في يوم من الأيام، لما كان خالد قاعد في الصالون، سمع صوت غريب جاي من وراء الباب الحديدي. الصوت كان زي صوت حاجة بتخبط على الجدار من جوه. خالد حاول يتجاهل الصوت، لكنه كان بيتزايد، وكان مع كل خفقة من الصوت، قلبه بيدق أسرع. قرر خالد في النهاية إنه يفتح الباب ويشوف في إيه. لما فتحه، لقى الغرفة مظلمة جدًا، وكان فيه ريحة عفن قديمة. أول ما دخل، لقى حاجة غريبة جدًا: جدار كامل مغطى بصور قديمة لناس مش مألوفين ليه، وكل صورة كان فيها شخص بيبص له بعينين مفتوحتين جدًا، وكأنهم متابعين حركاته. وفجأة، وهو بيبص على الصور، حس بشيء غريب بيشده لداخل الغرفة، وبص على الوراء لقى الباب بيقفل لوحده. وكان الصوت اللي جاي من الجدران بيزيد، كأن الغرفة كلها بتتحدث، وبعدين سمع صوت همسات: "إنت في المكان الغلط." في اللحظة دي، خالد جري على الباب، لكن قبل ما يفتح الباب، حس بحاجات مش قادرة توصف، زي ما المكان كله بقى مظلم بشكل غريب. لما خرج أخيرًا، ما قدرش يرجع تاني للشقة، وقرر يسيب المكان للأبد.
