عند الساعة الثانية عشرة ليلًا، اتصل سميع بصديقه ليخبره بأنه على أتمّ الاستعداد، وأنه جاهز لحجز الرحلة غدًا. كان سميع ذاهبًا ليجلب نقود الرحلة، لكن من بعيد كان هناك ظلان يراقبانه بصمت وهدوء. يا إلهي، ماذا سيحدث؟!