صعد شباب المغرب إلى القمة. ورفعوا الكأس الأغلى في العالم. لم يكن الأمر صدفة. بل كان ثمرة شجاعةٍ وصبرٍ وإيمانٍ لا يتزعزع. جيلٌ جديد. كتب المجد بأقدامه. وعلّم العالم أن الإصرار لا يعرف عمرًا ولا حدودًا