من هنا… بدأت رحلة العلم. من ألواح سومر وزقورات أور، إلى بغداد العباسية حيث ازدهرت المعرفة. عبر الزمن، عبر الحضارات، حتى حاضرنا اليوم. والآن… أنتم، جيل المستقبل، تحملون الراية لتكملوا المسيرة.