فَقِيرٌ لَسْتُ أَمْلِكُ غَيْرَ قَلْبِي فَهَلْ تَرْضَيْنَهُ مَهْرًا وَعَهْدَا؟ إِذَا مَا الْمَالُ أَعْجَزَنِي فَقَلْبِي سَيَبْقَى لِلْوَفَاءِ إِلَيْكِ وَعْدَا