تخيل معايا... مدينة كاملة بتجوع قدام عينيك. مش بسبب زلزال… ولا بسبب مجاعة طبيعية. لكن علشان العالم كله قرر… يسكت. غزة دلوقتي وصلت للمرحلة الخامسة من المجاعة… وده مش كلام خطابي، ده توصيف علمي: يعني مناعة الأطفال بتنهار… والناس بتموت بالبطيء. إنما المفاجأة؟ أكتر حد عنده القدرة يكسر الحصار… مش الحكومات. إحنا الشعوب. إحنا المفتاح. بس السؤال: هنتحرك؟ ولا هنفضل نتفرّج لحد ما الطفل الأخير يموت؟