فِي ذِكْرَى اِنْتِصَارِ عَدَنِ اَلْحَادِي عَشَر، نَسْتَحْضِرُ تَضْحِيَاتُ اَلرِّجَالِ اَلَّذِينَ وَهَبُوا أَرْوَاحُهُمْ فِدَاءً لِلتُّرَابِ اَلْغَالِي. أُولَئِكَ اَلَّذِينَ لَمْ تَلِنْ عَزِيمَتُهُمْ أَمَامَ اَلشَّدَائِدِ، فَصَنَعُوا بِدِمَائِهِمْ فَجْرًا جَدِيدًا مِنْ اَلْحُرِّيَّةِ وَالْكَرَامَةِ، لِتَظَلّ أَسْمَاؤُهُمْ مَحْفُورَةً فِي وِجْدَانِ اَلْوَطَنِ، وَمَنَارَةٌ تَهْتَدِي بِهَا اَلْأَجْيَالُ اَلصَّاعِدَةُ نَحْوَ ذُرَى اَلْمَجْدِ وَالشُّمُوخِ.