هل يمكن أن تكون الفلسفة الحديثة… قد ضلّت الطريق؟ وهل يمكن أن نجد الجواب في كتابٍ كُتب قبل أكثر من 14 قرنًا؟ في كتاب «الفلسفة الحديثة في الميزان وتأسيس القواعد من القرآن» يحاول الكاتب أن يضع العقل الفلسفي أمام مرآة الوحي. يوازن بين الفكر الغربي المعاصر… وبين المبادئ القرآنية التي أرست منهج التفكير، والبحث، والوجود نفسه. هنا لا يهاجم الفلسفة… بل يُعيدها إلى أصلها النقي: سؤال الحق، لا الجدل. كأن القرآن يقول للفلاسفة: «فكّروا، لكن لا تنسوا نور الفطرة». كتابٌ يعيدك إلى جوهر الفهم، ويذكّرك أن كل فلسفة بلا روح، ستبقى ناقصة. لأن الحقيقة… لا تُوزَن بالعقل وحده، بل بالنور الذي يهديه.