كم تمنّيتكِ… كم وددتُ لو كنتِ معي. كم دعوتُ، وكم سألتُ، وكم بكيتُ لأحظى بكِ. أعلمُ أنكِ لم تُبالِي، ولن تهتمي. لكنّي ما زلتُ هنا… أراسلكِ كلَّ ليلة، وأحادثُ طيفكِ… لأنكِ لم تعودي لي كتبه محمد