عزيزتي امي، ربما لم يتيح لنا القدر ان نكون ام و ابنتة طبيعيتان او أنني لم أنل من حنانكِ وحبكِ إلا القليل،لما ارى في عينيكي بصيص اهتمام ولم أحظى بمكانةً مثل الجميع،غدوتو اكبر وحدي دونك و لم أشكو منك و غدوتي مهمشة في حياتي معكي،كنت دوما نعم الابنة في المرض قبل العافيه و في الابتلاء قبل العوض،وكنتي دوما مفقودة في زوايا قصتي، كبرت في حزني و فرحي وحيدة يتيمة الأم في محياها، وأظن ان ما حصلت عليه من حنانك و حبك كان معدوماً لدرجة عدم تذكر اي لحظة سعيدة بعد عاصفة تفكير، عزيزتي امي هل لدي الحق حقا ب إن اناديكي امي؟