هنا المَجْد والعــز والافتخـــار… هُنا الرُّوحُ تَهفُو إلى الاِنتِصارِ هُنا قَلعَةٌ قَد سَمَوْنا بِها وعَزمُ الرِّجالِ بلا اِنكِسارٍ فَيَا شَنَّةُ اليَومَ لا لِلمُحالِ ونَبقَى الجُنودَ… ونَبقَى النّضالَ.