السَّعَادَة… السَّعَادَة. سِينْ… سُؤَالْ هَلْ قَدْ فَكَّرْنَا يَوْم إِيشْ اللِّي فِعْلًا يَنْقُصْنَا عَشَانْ نَكُونْ سُعَدَاء؟ اليَوْم جِبْنَا ثَلَاثَة طُلَّاب مِنْ كُلِّيَّةِ الآدَاب فِي جَامِعَةِ تَعِزّ كُلّ وَاحِدٍ فِيهِم مِنْ قِسْمٍ مُخْتَلِف… وَيَعِيشْ عَالَمُهُ الخَاصّ وَسَأَلْنَاهُمْ: