ويظنون بعض الجهلاءً بن تارك الصلاة فخرن تباً لهم وجهليهم فأنت تارك الصلاة برغبتك ولاكن الحقيقة أن الله لم يعد يحب لقائك.فالعودة إلى الله خير من الاستمرار في الغفلة