لطالما سهرتُ الليالي، أن وجُنودي العشرينَ تحرسني… وكلُّ عشرِ دقائقَ، أُضحّي بأحدِهم كي لا أنكسر… كنتُ أظنّهم الملاذ، فإذا بهمْ السُّمُ الخفيُّ… يسرقون العمرَ من صدري، وأنا أبتسمُ… كمن لا يدري.