ما زال للحديث بقية… فهنا حمودي يادحلة يعانق المجد، وهنا النيرو تشق الطرقات بكل هيبةٍ وأناقة، قصةٌ لم تنتهِ بعد، وعنوانها: حمودي والنيرو… حكايةٌ تُروى ولا تُنسى!”