جلس أبو مجيد يتفقد المطبخ، وقال لسعدون: – "يا ولدي… هل تشمّ ما أشمّ؟" فيرد سعدون بعينين تلمعان: – "أشمّ رائحة… مستقبلٍ لذيذ يا أبي!" وبينما كانت حنين منشغلة في حديثٍ هاتفيٍّ مع جارتها، كان الأب والابن يخوضان معركةً شرسة… ضد الدجاجة!