بكل فخر واعتزاز، أحيي المجاهدين الأبطال في مكتب التنوير الرافضي، أنتم شعلة الوعي وصوت الرفض في زمن الانحراف، أنتم جنود العقيدة وسيوف الحسين في ميدان الكلمة، سرتم على نهج محمد وآل محمد، فلكم منا السلام والدعاء والثبات.