"وسط العاصفة... لا تزال القلوب تنبض بالحياة. سطو، أحد أعمدة الكلان، أعلنها صريحة: 'لن نختبئ في الظلال… بل سنحتفل في وجه الريح!' وهكذا... بدأت أولى فعاليات دارك شادو في المنفى."