منذ عقود مضت، لم تكن فلسطين مجرد بقعة جغرافية بعيدة. كانت نبضًا يتردد في شرايين كل يمني، وقضية تتوارثها الأجيال كوصية مقدسة. في عام 1947، قبل النكبة، كان اليمني حاضراَ، لم تكن غضب عابرة، بل كانت بداية لقصة طويلة من البسالة والتضحية. قصة خطت فصولها بالدم، ورسمت معالمها على طريق واحد: طريق القدس.)