َيَانٌ رَسْمِيّ صَادِرٌ عَنْ قُوَّاتِ ذُو الفِقَار – المُقَاوَمَةُ الإِسْلَامِيَّةُ فِي العِرَاق بِسْمِ اللهِ قَاصِمِ الجَبَّارِينَ، وَنَاصِرِ المُستَضْعَفِينَ، وَسَنَدِ المُجَاهِدِينَ. نَحنُ قُوَّاتُ إِمَامِنَا عَلِيٍّ، وَمَرجِعُنَا عَلِيٌّ، وَمُرشِدُنَا عَلِيٌّ، وَقَائِدُنَا عَلِيٌّ، وَشِعَارُنَا سَيْفُ عَلِيٍّ. نَحنُ المُقَاوَمَةُ الإِسْلَامِيَّةُ فِي العِرَاق، قُوَّاتُ ذُو الفِقَارِ فَكَيفَ نَقبَلُ بِالبَاطِلِ، وَأَسَاسُنَا عَلَى الحَقِّ وَنَحنُ نَنطَلِقُ بِصَرخَةِ: *"يَا عَلِيٌّ عَلَى خَيبرِ صَهْيُونَ المهزوم نَبدَأُ عَمَلِيَّاتِنَا العَسْكَرِيَّةَ وَالإِعْلَامِيَّةَ فِي مَيَادِينِ النَّصرِ، فِي عَهدِكَ، وَفِي عَهدِ حَفِيدِكَ، سَنَكُونُ ذُو الفِقَارِكَ* يَا سَيِّدَ عَلِيٍّ خَامِنَئِي*، وَتَحتَ طَاعَةِ السَّيِّدِ عَلِيٍّ السِّيسْتَانِي كَمَا كَانَ إِمَامُنَا عَلِيٌّ (عَلَيهِ السَّلَام)، وَالنَّبِيُّ مُحَمَّدٌ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّم). فَكُونُوا عَلَى هِبَةِ الاستِعدَادِ فَإِنَّ صَوَارِيخَنَا لَا مَفَرَّ لَكُم مِنهَا، إِلَّا المَوتِ
