يَمُرُّ بَرْشَا بِدَاءٍ فَهْوَ مُحْتَرِمُ لَكِنَّ نَبْضَ العُيُونِ فِيهِ يَنْعَدِمُ فَيَحْسَبُ الخَصْمُ أَنَّ المَوْتَ قَادِمُهُ وَأَنَّ عَصْرَ البُطُولَاتِ سَيَنْهَدِمُ وَلَكِنْ لَا فَذَاكَ الغُولُ ذُو النَّسَبِ عَزْمٌ عَلى المَوْتِ لا يُثْنَى وَلا يُذَمُ