لو تشوفي كيف سوّيتوا! قد رسلتوا له محادثات مفبركة، ومعها صوته، لعند أهله وأصحابه، وقلتوا لهم يودّعوه! والله ما أكون "رنيم" لو ما خرّبت سمعته، وبخليه يفسخ، غصبا عنه!