أيا ذاتَ عَينينِ كأنّ سعادتها نجومُ الدُجى إن أطبقتْ لم تَغِبْ تركتِ فؤادي بينَ ضِلوعيَ موحشًا كأنْ لم يكنْ فيهِ سَوى اللهَبِ سَقَتني الليالي بُعدَكِ مُرَّ عَذابي فهل يجمعُ الدهرُ البعيدَ المُقرَّبِ؟ وما كنتُ أظنُّ الفِراقَ يَخونُنا وقد كنتِ روحي، والمَدى والمَهَبّ فإن تسألي يا زينَ عيشي عنَ الهوى فشوقي إليكِ في الضلوعِ يُجِبّ